من المهم الإشارة منذ البداية إلى أن إدارة الفقر تقتصر على إشباع حاجات الفرد في حدود معينة؛ أي اليوم مثلا؛ بينما تتجاوز إدارة الهشاشة إلى تعزيز قدرات الفرد على العيش اليوم وعلى الصمود غدا.
تشن بعض الأطراف عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة تشويه ممنهجة ومكشوفة الأهداف، تستهدف النيل من السمعة الشخصية والمهنية للمفتش سيدي محمد ولد سيدي المختار، رئيس مكتب الحاويات بميناء نواكشوط المستقل، والتشويش على الديناميكية التسييرية التي يشهدها هذا المرفق الحيوي.
يمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تجعل الأنظمة القضائية أكثر عدالة، وأقل تكلفة، وأسرع.
اليوم، يعتمد القضاة والمحامون، والأنظمة القضائية ، بشكل متزايد على أدوات قائمة في اكثرها على الذكاء الاصطناعي.
وفي موريتانيا، تتسارع رقمنة العدالة من خلال إنشاء خدمات إلكترونية وتعزيز البنى التحتية قدر الإمكان.
تطورات او تجاذبات سياسية داخلية نلاحظ نفس المشهد يتكرر…
بعض كتابنا ونشطائنا يتسرعون في الاصطفاف، وكأنهم طرف في معادلة لا تخصهم، فيدعمون هذا ضد ذاك، ويتبنون مواقف حادة، ويصدرون احكاما بثقة على واقع مركب لا يملكون كل معطياته.
هذا سلوك لا يخدم احدا… ولا يخدم بالخصوص مصالح بلدنا.
كتاب “ببساطة: قلمي التائه في ثلاثة أنفاس” «TOUT SIMPLEMENT… ma plume en errance dans trois souffles» للكاتب الموريتاني العقيد والدبلوماسي البخاري محمد المؤمل الذي صدر حديثا عن مكتبة جسور، ليس مجرد تجميع لنصوص متفرقة، بل هو محاولة دقيقة لبناء سيرة روحية وفكرية وإنسانية عبر ثلاثة “أنفاس”: الهروب، والمراقبة، والقراءة.
إن التمعن في تاريخ قضية لحراطين في هذا البلد يخلص صاحبه إلى نقاط مهمة ومرحلية طبعت تاريخ هذه المظلمة التاريخية، ويمكن باختصار شديد تشخيصها في ثلاث مراحل:
1. مرحلة النضال من أجل وقف ممارسات الرق: اتسمت بمجهودات شخصيات قومية من لحراطين طالبت وضغطت في سبيل ذلك، وتبلورت في حركة "الحر" سنة 1978.
تمرّ موريتانيا بمرحلة دقيقة تتداخل فيها التوترات الاجتماعية مع الإحباطات المتراكمة، وتتصاعد فيها خطابات القطيعة والنزعات الهوياتية المتشددة حتى أصبحت تحتل مساحة واسعة في الفضاء العام. وقد زادت وسائل التواصل الاجتماعي من حدّة الغضب، واختزلت النقاشات المعقّدة في شعارات سريعة، ودفعت كل فئة إلى الانغلاق داخل معسكرها الخاص.
تشكل الرسالة المفتوحة التي وجهها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى رئيس الجمهورية، وثيقة سياسية بالغة الأهمية، تتجاوز خطورتها بكثير مجرد الدفاع الشخصي لمتقاض مدان قضائيا.