
كشف الدكتور اعل الشيخ التلمودي عن تفاصيل مؤلمة لعملية جراحية أجراها لطفلة تبلغ من العمر 7 سنوات، تعرضت لاعتداء جنسي خلّف إصابات بالغة، مؤكداً أن حالتها كانت من أصعب الحالات التي تعامل معها طبياً.
وقال الدكتور التلمودي، في تدوينة مؤثرة، إنه دخل غرفة العمليات طبيباً وخرج منها إنساناً مصدوماً من حجم الإصابات التي تعرضت لها الطفلة، مشيراً إلى أن حالتها استدعت، بالتعاون مع جراح الأطفال، إخراج جزء من الأمعاء مؤقتاً إلى حين التئام الإصابات وتمكينها من التعافي.
وعبّر الطبيب عن صدمته العميقة إزاء ما وصفه ببلوغ وحشية البشر هذا المستوى، مؤكداً أن ما شاهده خلال العملية ترك أثراً إنسانياً بالغاً لديه، باعتباره طبيباً تعامل مع إصابات لا يتحملها حتى الكبار.
وفي ختام رسالته، وجّه الدكتور اعل الشيخ التلمودي نداءً إلى المجتمع، مؤكداً أن حماية الأطفال مسؤولية الجميع، ومشدداً على ضرورة إنزال العقوبة القانونية بحق المسؤولين عن مثل هذه الجرائم، قائلاً: «والقصاص حق، وحسبنا الله ونعم الوكيل».
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على خطورة الاعتداءات التي تطال الأطفال، وضرورة تعزيز حمايتهم، والتعامل الصارم مع كل ما يهدد سلامتهم الجسدية والنفسية.
(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)
