نظّم حزب "إنصاف" الحاكم، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية للمأمورية الثانية والأخيرة لرئيس الجمهورية، فخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أنشطة سياسية وشعبية في جميع ولايات البلاد.
تحظى ولاية كيديماغا، بفضل إمكانياتها وموقعها الجغرافي وتنوعها العرقي الذي يعكس تكاملاً مثالياً لجميع المكونات الوطنية، باهتمام كبير من الدولة، كما أشار إلى ذلك فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أكد خلال مؤتمره الصحفي المنعقد مساء الجمعة الماضي في القصر الرئاسي، أن الولاية قد تلقت ما يقرب من 12 مليار أوقية قديمة، بهدف المساعدة في تلبي
في زمن تتسارع فيه الأحكام وتختلط فيه الحقائق بالانطباعات، يبقى الإنصاف واجباً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر برجال الدولة الذين يقاس أداؤهم بحصيلة العمل والنتائج الملموسة لا بحملات النقد العابرة.
في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة على تعزيز السياحة باعتبارها رافعة للتنمية المحلية، وقبيل إطلاق النسخة الثانية من المبادرة الوطنية «بلدي: وجهتي» انطلاقا من تيجكجة، يصبح من المناسب إعادة طرح مشروع إنشاء مطار دولي في هذه المدينة التاريخية وعاصمة ولاية تكانت.
يكاد هذه الأيام موضوع التمييز الإيجابي للشرائح المغبونة كشريحة الحراطين يقسم الطيف السياسي؛ إلى فسطاطين أحدهما يرفض المقاربة بأصولية مفرطة؛ والآخر بأصولية أقل تشددا؛ إذ يرى الأمر تعديا على مبدأ مساوات المواطين أمام الفرص؛ وبين هذا وذلك تمور الساحة السياسية مورا.
تشكل المرحلة الحالية التي تعيشها الشركة الوطنية للتنمية الريفية (صونادير) محطة استثنائية في مسار المؤسسة، حيث يرى العديد من المتابعين والفاعلين في القطاع الزراعي أنها من بين أفضل الفترات الإدارية التي شهدتها الشركة منذ تأسيسها، نظرا لما تحقق خلالها من إصلاحات هيكلية، وحضور ميداني لافت، وانفتاح واسع على الشركاء الوطنيين والدوليين.
بخصوص الحالة الموريتانية، لطالما تحدث المراقبون عن حالة من الجمود. ومع ذلك، يبدو أن الأمور آخذة في التحسن منذ بضع سنوات على عدة أصعدة، مثل الحوكمة، والاقتصاد، والأمن.
لم يسبق لي أن دخلت في نقاشات علنية حول حرب الصحراء، لا لأن الموضوع يفتقر إلى الأهمية، ولا لأنني أفتقر إلى ما يمكن قوله بشأنه، بل لأنني كنت أرى أن هذا الملف ما يزال محاطاً بحساسيات سياسية واجتماعية وتاريخية تجعل النقاش فيه ينزلق أحياناً من البحث عن الحقيقة إلى الاصطفاف خلف المواقف والانتماءات.