شاركت موريتانيا في أشغال الدورة العادية الثانية والعشرين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، المنعقدة بدولة الكويت الشقيقة، بوفد ترأسه وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو.
أفادت مصادر خاصة بأن منسق الحوار الوطني موسى فال اتفق مع مستشاره، الخبير التقني محمد ولد المنير بعدم إمكانية مواصلة تعاونه معه كمستشار ضمن تنسيقية الحوار، وذلك على خلفية مقال مشترك نشره ولد المنير مع عبد الرحمن ولد اليسع تناول ما وُصف بـ«الخطوط الحمراء للحوار».
غدًا…
يجيء العاشر من فبراير محمَّلًا بصمتٍ لا يشبه سائر الأيام،
يجيء كأنّه بابٌ يُفتَح على غرفةٍ في القلب ما أُغلِقَت يومًا،
غرفةٍ يسكنها صوتُه، وضحكتُه، ونصائحُه التي كانت تُشبه يدًا تربّت على الكتف كلما مالت الدنيا.
تصفحتُ على عُجالة كتاب «المتهم رقم 4» لمؤلفه محمد عبد الله ولد أداع، وأعلّق عليه تعليق من يطالع كتابًا من خلال مقدمته وعناوين محتوياته، دون الإحاطة الكاملة بجميع فصوله. وهو كتاب يقع في 399 صفحة، سهل القراءة، سلس الأسلوب، اتبع فيه المؤلف منهجية واضحة في التقسيم، فجاء في عشرين فصلًا وخاتمة، علاوة على ثمانية ملاحق، وقائمة مراجع تضم 13 مرجعًا.
أدى وفد برلماني من مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، يوم 08 فبراير 2026، برئاسة الدكتور فهد بن سليمان التخيفي، رفقة السفير السعودي المعتمد لدى موريتانيا عبد العزيز الرقابي، زيارة اطلاع لميناء نواكشوط المستقل، وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين.
أدى وفد برلماني من مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، يوم 08 فبراير 2026، برئاسة الدكتور فهد بن سليمان التخيفي، رفقة السفير السعودي المعتمد لدى موريتانيا عبد العزيز الرقابي، زيارة اطلاع لميناء نواكشوط المستقل، وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين.
يأتي تعيينُ المهندس حسن الصِّيت، أحمد باب ولد اعلي، بوصفه مبادرةَ حُسنِ نيةٍ تحملُ دلالاتٍ سياسية وإدارية واضحة، وتبعث الأمل في نهجٍ جديد تُمنَح فيه المسؤولياتُ لمن يستحقّها، وتُسند المناصبُ الحسّاسةُ إلى أصحاب الخبرة والكفاءة.
نظم حزب جبهة المواطنة والعدالة “جمع”، مساء اليوم السبت بمقاطعة الميناء في ولاية نواكشوط الجنوبية، مهرجانا جماهيريا، تحت شعار “المواطنة أولا والعدالة دائما”.
على أعتاب عصرٍ جديد، نشهد منذ سنوات تحولاً مذهلاً يقوده الذكاء الاصطناعي (AI)، وهي ظاهرة تتناغم تماماً مع الرؤية الاستشرافية للاقتصادي جوزيف شومبيتر في أربعينيات القرن الماضي. ففي نظريته الجريئة حول «التدمير الخلّاق»، لم يعتبر شومبيتر الابتكار مجرد إضافة للنظام القائم، بل قوة قادرة على إعادة صياغة النظام الاقتصادي من جذوره.