عليُّ، يا بُني، يا ذخري..
ما كدتَ تكمل ثماني عشرة حجة حتى تخطفتك المنون من بين أيدينا، وأنت في شرخ شبابٍ تملأه الأحلام والتطلعات.
حصدتَ متألقا، للتو، شهادة الباكلوريا،
وطفقت تود لو تخفف من أعبائي، وتغمر أمكَ بالحنان،
وتشيد لنا غداً أرغد.
انتُشلت 69 جثة على الأقل، وما زال نحو 100 شخص في عداد المفقودين، وذلك بعد أكثر من 48 ساعة على غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل موريتانيا، التي تُعدّ محطة انطلاق العديد من الأفارقة الساعين للوصول إلى أوروبا.
مرتْ ببالي هواجس خوف، وأنا أتابع عن بعد مشاهدَ، عبر الصور والفيديوهات، خسائر وأضرارٍ يتعرض لها الناس في بعض مناطق الوطن على أثر السيول في موسم الامطار الحالي. وتذكرتُ خواطر سابقة دفعتْ بي حينها إلى التأمل في عملية إنقاذ الشاب " شبوّ" في نهاية شهر يونيو عام 2022 عندما بقي عالقا في بومديد لساعات طويلة جدا وسط سيول جارفة كادت أن تقضي على حياته لولا تدخل
توفي راعٍ موريتاني في مدينة الداخلة جنوب المملكة المغربية، في ظروف غامضة أثارت الكثير من التساؤلات والقلق في صفوف الجالية الموريتانية المقيمة هناك.
ووفق مصادر مطلعة، فقد تم نقل جثمان الضحية إلى العاصمة المغربية الرباط لإجراء تشريح طبي، حيث أكدت الفحوص أن الوفاة ناتجة عن ضرب مباشر على الرأس، ما يرجح فرضية القتل العمد.
اعتمدت الحكومة الموريتانية، انطلاقاً من اليوم الأربعاء، عقوبات جديدة على مخالفي قوانين السير، قد تصل إلى سحب الرخصة، وذلك بعد مصرع عشرات الموريتانيين في حوادث سير عنيفة، وقعت خلال الأيام الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد.
حسب مصادر خاصة وصلت وكالة تقدم الإخبارية، عبّرت مجموعات واسعة من سكان مدينة ولاته التاريخية عن غضبها الشديد بعد ما اعتبروه "تحريفًا متعمدًا لتاريخ المدينة" من طرف التلفزة الموريتانية، من خلال محتوى بثته مؤخرًا يتضمن انحيازًا واضحًا لصالح أسرة معينة، دون مراعاة للتنوع التاريخي والقبلي الذي عُرفت به المدينة.
سجلت البرتغال 284 حالة وفاة إضافية خلال فترة التحذير من موجة الحر الشديد التي بدأت في 28 يونيو، وذلك وفقا لمعطيات أولية صادرة عن المديرية العامة للصحة.
وأوضحت المديرية أن هذه الوفيات تركزت بشكل أساسي في صفوف الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 85 عاما.