في سابقة من نوعها، أقدم وزير التنمية المعين حديثا محمد ولد عبد الله ولد عثمان علي اتخاذ إجراءات مثيرة للجدل لا تتماشي مع مطلب التسيير الشفاف للشأن العام.
يتواجد الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز ، المتهم بالفساد ، في باريس منذ 23 سبتمبر الجاري .
وقد كشف الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز ، الذي استعاد حريته بعد أكثر من عام من السجن الاحتياطي والمراجعة القضائية ، على ذمة المحاكمة بتهمة الفساد ، أسباب سفره إلى العاصمة الفرنسية باريس.
لا نُبالغ إذا قلنا إن موريتانيا هي بلد المفارقات، ففي الوقت الذي تزخر فيه البلاد بثروات باطنية كبرى، يصرح رئيسها بأن بلاده فقيرة وشعبها يواجه الموت جوعًا، بالتزامن مع طلب حكومته التي تسلمت الحكم قبل نحو سنتين ونصف المساعدة من صندوق النقد الدولي علّها تستطيع التخفيف من حدة الأزمة.
يعيش أغلب الموريتانيين أوضاعًا صعبةً، حيث ترتفع نسبة البطالة في بلادهم وتتجاوز 31%، أي أن قرابة ثلث الشعب ليس له مصدر دخل، كما أن 44.2% من الشباب الموريتاني دون سن الخامسة والعشرين من العمر لم يتلقوا تعليمًا أو تكوينًا مهنيًا.
تصاعدت مؤخرا الأهمية الاستراتيجية لموريتانيا، خاصة بعد اكتشاف الغاز الطبيعي وموقعها الواصل بين منطقتي المغرب العربي وغرب إفريقيا وإطلالتها على المحيط الأطلسي ودورها في مكافحة الإرهاب وتنافس قوى دولية لاستقطابها ضمن مشاريعها السياسية والأمنية والاقتصادية.
ما الأسباب التي جعلت النيابة العامة في موريتانيا تسمح للرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز بسفره الحالي إلى فرنسا، بعد أن أحالته للمحاكمة بتهم ثقيلة للغاية، تجمع إلى نهب المال العام، تعاطي الرشوة وتبييض الأموال، واستخدام النفوذ للتربح والانتفاع، وممارسة أنشطة تتعارض مع منصب رئيس الدولة؟
علق أصحاب المعالي وزراء التجهيز والنقل، الناطق باسم الحكومة، السيد الناني ولد اشروقه والصحة السيد المختار ولد داهي والصيد والاقتصاد البحري السيد محمد ولد عابدين ولد امعييف مساء أمس الأربعاء في نواكشوط على نتائج اجتماع مجلس الوزراء نفس اليوم.
قبل نحو 37 عاماً، نشرت منظمة الصحة العالمية دراسة، أرست فيها بشكل واضح رابطاً بين الهطول الغزير للأمطار وتفشي حمى الوادي المتصدع في كينيا، وقالت وقتها إن كينيا شهدت تفشياً للمرض، نحو 4 مرات، على مدار الـ30 عاماً التي سبقت نشر الدراسة عام 1985، وكان هطول الأمطار سمة من سمات هذه الفترات الوبائية.
يستعد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الذي تسلم جوازي سفره الدبلوماسي و العادي و الذي لا يزال، رغم استفادته من الحرية، في نزاع مع القضاء، للذهاب إلى باريس.
ذلك ما جاء في مقال لصحيفة جن آفريك الفرنسية تحدثت فيه عن المعلومات التي حصلت عليها بشأن هذه الرحلة الخارجية الوشيكة و الأولى منذ عام .