كأي مؤسسة سياسية وعسكرية كبيرة، تعمل بجراءة وحيوية في ظروف محفوفة بالصعاب الجمة والمخاطر الهائلة، تواجه حماس وحلفاؤها- في حزب الله بصورة خاصة - جملة من التحديات الداخلية العويصة؛ لا شك أن مواجهة الاختراقات من طرف المخابرات وأجهزة الأمن المعادية تقع على رأسها، بالإضافة إلى تحد سياسي له وجهان لا تقل تداعياتهما خطورة: التعاطي مع أسرى العدو واعتماد خطاب
يسرني بادئ بَدْء السيد الوزير الأول المختار ولد أجّاي أن أقدم لكم أحر التهاني بمناسبة تعيينكم وأطيب تمنياتي لكم بالنجاح.
لقد عانى المواطنون والشعب الموريتاني مرارا وتكرارا من خيبة الأمل في تاريخه العابر لدرجة انه لم يعد يعرف إلى أين يتجه وماذا يفعل. فكل شخص يقدم فيما يتعلق بتعيينكم تفسيره الخاص، بين متحفظ ومتفائل و .....
بدأتْ التخمينات تنتشر حول اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس -تغمده الله برحمته الواسعة- بينما لم تنقض بعدُ إلا ساعات قليلة على وقوع الحدث. وقد لاحظتُ شخصيا أن ما يطفو منها بسرعة على الساحة الإعلامية يدعو إلى التريث وإلى التساؤل حول صحته ومقاصده الخفية.
لا تشذ حرب غزة عن غيرها من الحروب: حرب عبثية بامتياز، يعتقد المتصارعون فيها أنها فُرضت عليهم؛ ولم يحقق أي من الطرفين الأهداف التي أعلن عنها منذ الأيام الأولى من الحرب؛ إسرائيل-مثلا- لم تقض على حماس ولا على التهديدات العسكرية المحتملُ أن تصلها من جهة غزة، كما لم تحرر بالوسائل العسكرية إلا بضعة أفراد من الرهائن الاحياء بالإضافة إلى ست جثث لرهائن آخرين
التقى فخامة رئيس الجمهورية، الرئيس المنتخب، رئيس الاتحاد الإفريقي، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الجمعة، بقصر الإليزيه في باريس، بفخامة الرئيس الفرنسي، السيد إمانويل ماكرون.
ويأتي هذا اللقاء الذي شكل فرصة لبحث مجالات تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، على هامش انطلاق الألعاب الأولمبية الصيفية، باريس 2024.
من تحولت الحالة الصحية للرئيس الموريتاني السابق محمد ولد العزيز التي يعتبرها محاموه ومن ورائهم عائلته «متدهورة وخطيرة ومهددة لحياته، وتتطلب رفعه للعلاج في مصحات خارجية» إلى ورطة مُحرجة للسلطات القضائية الموريتانية الموجودة أمام ما يعتبره المحامون «حالة إنسانية» والمتحفظة في الوقت نفسه على سفر الرئيس السابق قبل انتهاء محكومية سجنه البالغة خمس سنوات ت
دخل الرأي العام الموريتاني في حالة انشغال بالتغير المفاجئ في لهجة بيرام ولد الداه اعبيد قائد الحراك الرافض لنتائج الانتخابات، وذلك بعد انتقل في آخر تصريحاته من خطاب التصعيد والتهديد إلى خطاب تصالحي أكثر سلمية من ذي قبل.