
شهد مهرجان مدائن التراث في نسخته الحالية غياب رجل الأعمال المعروف فيصل أشريف، وهو غياب لاحظه الحرفيون والفاعلون في مجال الصناعة التقليدية، وترك أثرًا واضحًا على حركية السوق ودعم المنتج المحلي خلال التظاهرة.
ويؤكد عدد من الصناع التقليديين أن حضور فيصل أشريف في النسخ السابقة لم يكن شكليًا، بل تميّز بدعم مباشر وسخي، تمثّل في اقتناء المنتوجات التقليدية وتشجيع الحرفيين ماديًا ومعنويًا، وهو ما ساهم في إنعاش نشاطهم ومنحهم دافعًا قويًا للاستمرار والإبداع. ويضيف هؤلاء أن غيابه هذه السنة انعكس سلبًا على المبيعات، وأصاب الكثير منهم بخيبة أمل، خاصة في ظل ضعف إقبال بعض رجال الأعمال على زيارة أجنحتهم أو دعمهم.
وأشار الحرفيون إلى أن فيصل أشريف عُرف بمواقفه النبيلة والتزامه الاجتماعي، وبدعمه المتواصل للصناعة التقليدية بوصفها ركيزة أساسية للهوية الوطنية ومصدر رزق لشرائح واسعة من المواطنين، مؤكدين أن دعمه كان يشكل فارقًا حقيقيًا في مثل هذه التظاهرات الثقافية.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من المشاركين عن أملهم في أن يحظى هذا النداء باهتمام فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، داعين إلى استدعاء رجل الأعمال فيصل أشريف ليكون حاضرًا دائما، لما يمثله حضوره من قيمة مضافة ودعم ملموس للحرفيين والصناعات التقليدية.
ويؤكد متابعون أن تجربة فيصل اشريف تبرز نموذجًا إيجابيًا لرجل الأعمال الوطني المنخرط في دعم الثقافة والاقتصاد المحلي، وهو نموذج يستحق الإشادة والتقدير، لما له من أثر مباشر في تثمين التراث وتشجيع الصناعات التقليدية وحماية ذاكرة المجتمع.
(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)
