
لقد أتاحت الزيارة السياسية الأخيرة للرئيس ولد الغزواني إلى الحوض الشرقي فرصةً للاطلاع عن كثب على تفتت السلطة في أيدي دائرته المقربة! والتقويض غير المقبول للسيادة الذي دفع الرئيس الغزواني إلى تصحيح الأمور، منددًا بالقبلية ومحاولات الاستيلاء على السلطة التي تمارسها شبكات المحسوبية الموازية!
ويبقي السؤال المطروح اليوم هو: هل سيتخذ رئيس الدولة الإجراءات الحاسمة اللازمة لكبح جماح هذه الطموحات المبكرة لما بعد عام 2029، والتي تثير بالفعل الكثير من التكهنات؟
أم سيكتفي بهذه الخطوة ويقوم بزيارات أخرى إلى باقي ولايات البلاد لتصحيح المسار وترسيخ مكانته كقائد وحيد؟
لقد أهمل الغزواني حتى الآن، الزيارات والتواصل مع الشعب، حيث كانت جولته الوحيدة داخل البلاد خلال الحملة الرئاسية لعام 2019! مما يعني وجود فجوة كبيرة، في الوقت الذس تمثل فيه الزيارات الرئاسية جزء أساسي من ممارسة السلطة، لفهم أفضل لدرجة الحرارة السياسية.
وتفيد الصحافة الغربية بالفعل في هذا السياق بأن أجهزة المخابرات الفرنسية قدمت مؤخرًا تقريرًا سريًا للرئيس الغزواني يزعم وجود مؤامرة يُمثل بيرام وولد بايا فيها الشخصيتين الرئيسيتين!
ومع ذلك، وبعد إقالة المدير العام للأمن الوطني، الجنرال لبرور، لم تُتخذ أي قرارات مهمة حتى الآن! ألم يقل الرئيس الغزواني نفسه إنه ليس من النوع الذي يتسرع في اتخاذ القرارات، خاصة عندما يتعلق الأمر بإدارة شؤون الدولة؟
فلننتظرَ لنري
(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)
